الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
389
معجم المحاسن والمساوئ
حبيبي جبرئيل ما أدعو ؟ قال : قل : ربّ أسألك بحقّ الخمسة الذين تخرجهم من صلبي آخر الزمان إلّا تبت عليّ ورحمتني ، فقال له ادم عليه السّلام : يا جبرئيل سمّهم لي ، قال : قل : اللّهمّ بحقّ محمّد نبيّك وبحقّ عليّ وصي نبيّك وبحقّ فاطمة بنت نبيّك وبحقّ الحسن والحسين سبطي نبيّك إلّا تبت عليّ ورحمتني [ ر : فارحمني ] . فدعا بهنّ آدم فتاب اللّه عليه وذلك قول اللّه تعالى : [ أ ، ب : جل ذكره ] : فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ وما من عبد مكروب يخلص النيّة ويدعو بهنّ إلّا استجاب اللّه له » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 1 ص 373 . قال في « الوسائل » ج 4 ص 1143 : والأحاديث في ذلك كثيرة جدّا من طريق العامّة والخاصّة ، وفي الأدعية المأثورة دلالة على ذلك لأنّها مشحونة بالتّوسل بهم عليهم السّلام . مناجاة المتوسّلين ، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم : إلهي ليس لي وسيلة إليك إلّا عواطف رأفتك ولالي ذريعة إليك إلّا عوارف رحمتك وشفاعة نبيّك نبيّ الرحمة ومنقذ الامّة من الغمّة فاجعلهما لي سببا إلى نيل غفرانك وصيّرهما لي وصلة إلى الفوز برضوانك وقد حلّ رجائي بحرم كرمك وحط طمعي بفناء جودك فحقّق فيك أملي واختم بالخير عملي واجعلني من صفوتك الّذين احللتهم بحبوحة جنّتك وبوّأتهم دار كرامتك وأقررت أعينهم بالنظر إليك يوم لقائك وأورثتهم منازل الصدق في جوارك يا من لا يفد الوافدون على أكرم منه ولا يجد القاصدون أرحم منه يا خير من خلابه وحيد ويا أعطف من أوى إليه طريد إلى سعة عفوك مددت يدي وبذيل كرمك أعلقت كفّي فلا تولني الحرمان ولا تبلني بالخيبة والخسران يا سميع الدعاء يا أرحم الراحمين . رواه في ملحقات الصحيفة السجاديّة في الأدعية الخمسة عشر .